سياسة

رودا بدر : باسيل يا بكون القصّة كلّا أو لا يكون

<span;>كتبت رئيسة تحرير lebcnnews الأستاذة رودا بدر:
<span;>باسيل يا بكون القصّة كلّا أو لا يكون !  وطلاق الحزب أرحم ! هل سيترك باسيل بيت الطاعة او سيُطرد منه مرغمًا ؟

<span;>طلاق باسيل والحزب اصبح معلنا ! فباسيل لن يفضّل مشورة الحزب، على حساب كرسي الرئاسة، والتسوية قد اجهضت … فما البديل ؟!

<span;>العلاقة بين التيار وحزب الله قد دخلت طريقًا شبه مسدود: لا جبران مستعدّ للتراجع ، ولا حزب الله في هذا الوارد. وخلافهما أدخل البلد في موت سريري.

<span;>تدخل العلاقة بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» للمرة الأولى منذ توقيعهما على ورقة التفاهم في شباط ٢٠٠٦، مرحلة دقيقة غير مسبوقة على خلفية إصرار النائب جبران باسيل على تظهير الخلاف إلى العلن، ما تسبّب بانزعاج الأمين العام للحزب حسن نصر الله، الذي قال إنه يفضّل الإبقاء على النقاط الخلافية بين الحليفين تحت السيطرة ،وحصر النقاش الداخلي في الاجتماعات المغلقة.

<span;>واستباقًا لمعاودة التواصل بين الحزب و«التيار الوطني»، سارع باسيل ومن جانب واحد، إلى إعداد جدول أعمال للقاء المرتقب بين الطرفين أراد من خلاله توجيه رسالة إلى حليفه للقول إنه التزم بكل ما تعهّد به، في إشارة إلى تأييده للاستراتيجية الدفاعية التي رسمها الحزب للإبقاء على سلاح المقاومة، في المقابل بأن يتخلى الحزب عن مرشحه فرنجيّة . ولم يملّ من خلق الفرص ، والانتقال الى الخطة ” ب” معوّلا على السيد “حسن نصرالله ” بأنه سيقوم بالتسوية لصالحه . وأن يبقى سلاح المقاومة مشرّعًا . وبأنّه هو الاوحد، والوحيد الذي سيقدّم له هذا الخيار على طبق من فضة . ولكن بعد رفض الحزب، واصرار وفيق صفا على عدم تسهيل المقابلة بين السيّد وجبران لعدم اقتناع الأخير بفرنجية . وخاصّة انه لم يضعه على لائحة المرشحين لرئاسة الجمهورية، والتي كان من المفترض ان يقدمها للسيد خلال لقائه به . وكما وصلتنا المعلومات أن صفا رفض ان يقابل باسيل نصر الله ما دام لم يضع في اللائحة اسم فرنجية. اذا الطلاق قد تم بين التيار والحزب وقد أعلن مباشرة للعلن  . اذ قال باسيل لاحد النواب العونيين : ان تقاهم مارمخايل لم يعد يفيدني، وقد سبب لي المزيد من المتاعب ، وقد أسهم في انشقاق التيار، وخروج رفاق مهمّة منه . وتابع باسيل حسب المعلومات انه سينتقل الى الخطة “ب” دون دعم الحزب . وأيضا كما وصلتنا المعلومات من مصادر موثوقة أنّ الحزب فضّل فكّ التفاهم مع التيّار الوطني الحرّ حاليّا .
<span;>وحتى الآن خطة باسيل مجهولة معالمها. ولكن الشبه مؤكّد منه ، أنها تسير باتجاه معاكس لحزب الله . وهل سيجد من يمسك يده ويبارك خطواته ؟
<span;>مع من سيتفّق باسيل وهو مكروه، ومنبوذ من جميع الأطراف السياسية ، وهل الخطة “ب” الذي يحضّر لها ستنجح، اذا اصرّ الأمين العام للحزب على عدم مقابلته، أو الاصغاء اليه اذا لم يقتنع بفرنجيّة ويدعمه ؟

<span;>#رودا_بدر #lebcnnews

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى