مرشّحٌ إلى العلن : المحامي أنطونيو فرحات


أثناء اطلاق المجلس الوطني للانقاذ، نهار الأحد في 21-2-2022 حاورت رئيسة التّحرير الأستاذة رودا بدر المحامي أنطونيو فرحات الذي كان موجودا في ذلك المؤتمر . وطرحت عليه بعض الأسئلة في خصوص عزومه على التّرشّح عن لائحة الثّوار في دائرة جبيل .
وكان لها هذا التّقرير :
ثورة 17 تشرين نقطة نهاية وبداية !
المحامي أنطونيو فرحات المرشّح على المقعد الماروني في دائرة كسروان جبيل . وسطعت في باله فكرة التّرشّح بعد ثورة 17 تشرين الّتي ظهّرت حيثيات جديدة تقدر أن تغيّر هذه الطبقة السياسيّة وتمسك زمام الأمور في السلطة . فكانت نقطة للفساد وبداية للتّغيير.
ولو علم كلّ لبناني فحو دستوره وعاشه لما قبل أن يكون من يمثّله تابعًا لولاية أو دولة قريبة أو بعيدة . وكما ذكر المحامي فرحات أنّ في مقدّمة الدّستورالّلبناني، الفقرة الثالثة : “لبنان جمهوريّة ديمقراطية برلمانيّة.” فلو طبّقت هذه المنظومة حرفيّة المواد في الدّستور، لا بل عاشته وعايشته ، لما كان الوطن تابعا لا لمحور ولا لولاية . شدّد المحامي فرحات على المعاني المهمّة لهذه الكلمات الثّلاث : جمهوريّة تعني نهائيّة الكيان، وليست ولاية أو محافظة تابعة لأيّ دولة شقيقة أو قريبة أوغريبة . وديمقراطيّة تقتضي المحاسبة، وأفضل وسيلة لها في صناديق الاقتراع . برلمانيّة تعني الحكم للشّعب . بالتالي عندما يعلم الشّعب والمسؤول عنه أنّ نظامنا برلمانيّ يعني كلّ المحور السّياسي يدور حول هذا النّظام، والبرلمان ينتخب رئيس الجمهورية ويراقب عمل الحكومة ويعطيها الثقة لكنّا حققنا حكومة تشبهنا . اليوم اذا حققنا في صندوق الاقتراع كما ذكر المرشّح عن دائرة كسروان جبيل المحامي أنطونيو برلمان نيابيّ يشبه الشعب سيكون منه وإليه . سيفكّر بإعطائه حقوقه ويلبّي حاجاته ويشعر معه .
التغيير ليس شعارًا رنّانًا !
التغيير مبنيّ على أسس متينة وكما أردف فرحات بأنّه لا يمكنه أن يتغنّى به كما فعل الّذين سبقوه ووعدوا الشّعب به. وتبيّن لاحقًا ، أنّه كان لمصالح شخصيّة، آنيّة . فهو بالتالي سيسعى للتّغيير من خلال جبهة معارضة وطنيّة لديها مشروع سياديّ واضح المعالم ، رؤيويّ ، متقدّم لكي يغيّر في الوضع السياسي والاقتصادي . ولخّص التغيير بثلاث كلمات : خطّة، رؤية، هدف. نتيجتها تغيير منشود .
يعد اللّبنانيّين بالتّعاون مع الثّوار، ولا تحالف مع الطّبقة الفاسدة الّتي دمّرت، فجّرت وجوّعت النّاس. سيكون في تحالف مع النّاس التي تشبهه و”العالم الّتي صرّخت لتقدرأن تبنيَ “لبنان اليقين”، ومع كلّ الشّرفاء والسّياديين ، وسيسعى ضمن هذا التّكتل الكبير لتشكيل لوائح مشتركة موحّدة لمحاربة هذه المنظومة الفاشلة المجذّرة في هذه السّلطة .
تجدون تفاصيل المقابلة من برنامج #مرشّحٌ_إلى_العلن على منصّة #أخبار_لبنان_اليقين في الفيديو المرفق أدناه …
https://youtu.be/h1G8mzRkJXI



