مسيّرات من كلّ حدب وصوب !

<span;><span;>على وقع إطلاق المسيّرات في بيروت ، أطلق خصوم الحزب مسيرات لاذعة تنتقده . قال الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان، «تحت عنوان (صنع في لبنان)، “وفي ظل تعثر صناعة الأمل ولقمة العيش والطاقة الأصلية والبديلة، تزدهر في الوطن المأزوم صناعة المسيّرات والصواريخ الدقيقة والكبتاغون والنفايات الأزلية والضرائب وطباعة الليرة الممنوعة عن الناس والضرائب وقوانين المسخ الانتخابية… وكل ما يسرع الارتطام بقعر ما بعد القعر”.
<span;>وأضاف: «مع هذا وفي ظل التخبط ما بين السياسة والقضاء والملاحقات الملتبسة والترسيم تحت الماء، تبرز في اليوم السابع نقطة ضوء تذكيرية تجسدت في الملاحقات القضائية التي أطلقها وزير الداخلية بحق الناشطين البحرينيين الممانعين لتحييد لبنان بدعم فريق داخلي يتوسل زجه في آتون صراعات المحاور تحت عنوان الحريات». وكرّت مسيرة الانتقادات مع حزب «القوات اللبنانية»، حيث نشر عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب عماد واكيم، عبر حسابه في «تويتر»، صورة لأمين عام «حزب الله» كُتب عليها: «كما الطائرات كذلك نصرالله… مسيّر من إيران»، وعلق بالقول: «قصتنا في لبنان مع الطائرات المسيّرة»، في إشارة إلى أن قرار نصرالله بتطيير المسيّرات باتجاه إسرائيل هو قرار ايراني .
<span;>من جانبه، رأى العميد المتقاعد من الجيش اللبناني جورج نادر، المرشح للانتخابات على قوائم المعارضة، أن «الدولة سقطت وهناك حالة انحلال ولا مبالاة». وسأل أمين عام «حزب الله»: «ما هو موقفكم من ترسيم الحدود ومن الصفقة على حساب لبنان ومن يحمي لبنان واللبنانيين من الجوع والعوز؟» ورأى، في حديث إذاعي، أن الحزب «يشد عصب جمهوره في عملية إرسال المسيّرات إلى إسرائيل».
<span;>في المقابل، دافع الحزب عن إرسال المسيّرات، وقال النائب عنه علي فياض، إن «تراكم القوة» لدى الحزب و«تثبيته لمعادلات الردع وتطوير هذه المعادلات بحيث باتت تغطي البر والبحر والجو، هي الحقيقة التي ستفرض على الإسرائيلي التراجع، وبالتالي إعادة سيادة لبنان على ثرواته في البحر، وهي التي ستفرض عليه لحظة الاندحار عما تبقى من أرض لبنانية محتلة». وقال إن «المسألة مسألة وقت، وهي نتاج موازين القوى بيننا وبين العدو الإسرائيلي، وهي موازين قوى آخذة يوماً بعد يوم في الميل لصالح المقاومة، لأن العدو عاجز عن التكيف مع قواعدها ومنطقها».



