سياسة

استراتيجية فبركة الأخبار من قبل “إخبار ” هي لاشعار نار الطائفية وتحليل هدر دم جعجع ومراد والخوري

كتبت رودا بدر في موقع أخبار لبنان اليقين ” لاب سي آن نيوز “

استراتيجيّة فبركة الأخبار من قبل “إخبار ” هي لإشعال نار الطائفية وتحليل هدر دم جعجع ومراد والخوري .

 

  .نلاحظ انتشار فيديووات مركبّة هدفها إشعال نار الطائفية وهذه الاستراتيجيّة أصبحت متّبعة من اعلام الممانعة لعزل المواطن طائفيّا، ونسبه لتاريخ القوات اللبنانية، مؤكدين أنّ  القوات ستعيد استراتيجيّة “شرقيّة غربيّة” ، وفي وقت لا نعلمه ستشعل الحرب كما فعلت بأحداث الطيونة . فهذا التشويه للواقع، ينفع أكثر مع الدويلة الّتي نجحت في تجارب عديدة بتحليل دمّ كلّ من يختلف عنها بالرّأي وتخلّصت منه . هذا العهد العضومي، الذي ورثوه من النّظام السوري يجب أن يُقمعَ في لبنان ، ويسلّط الضوء عليه، كي يعي الرأي العام أن ليس كلّ مقتطف من حوار تلفزيوني هو حقيقي . لأنهم يأخذون ما يريدون ويجمعونه في فيديو مركب هدفه فقط إشعال الطائفية .

احذروا هذهّ  الفيديووات المشوّهة للحقيقة . وليس كلّ مواطن أدلى بانزعاجه من السلاح المتفلّت ، يعني هو متآمر مع القوات اللبنانيّة، وجندي عندهم ويريد اغتصاب الدولة . ومن قال أن القوات هدفها اغتصاب الدولة ؟ ولست بصدد أن أدافعَ عن فئة معيّنة او عن حزب ما . ولكن كصحافية وإعلامية، من واجبي أن أسلّطَ الضوء على الأخبار المفبركة التي تتغلغل في مجتمعنا اللبناني وتساهم في تدميره .

فليكن تركيز الرأي العام على عمق المشكلة، ألا وهي هيمنة الدويلة على قرار الدولة في هذا العهد ؛ ولا دخل للطائفية بهذه الهيمنة، وبالفساد، وبالانحدار الاقتصادي، وبتسييس القضاء  .

هناك سلاح متفلّت ، يأمر وينهي ، يحلّل هدر دم الأبطال لمجرد اختلافهم عنه بالرأي ، ويفبرك عبر إعلامه فيديووات هدفها إشعال الطائفية ، ويلهي الشعب عن مشاكله الاساسية ومنها الفساد المستشري في كل القطاعات بفضل الدويلة الحاكمة . احذروا ..

ولا تصدّقوا كل ما تشاهده عيناكم ، وما تسمعه أذناكم .عاينوا الخبر وتأكدوا منه ولا تسكحوا أمام الغريزة الطائفيّة نحو الهاوية .

هذا الفيديو هو من إحدى الفيديووات المضللة للرأي العام وهدفها هدر دم مراد والخوري وجعجع وحلّ أيضا حزب القوات اللبنانية تحت راية “هي أيضا ميليشيا ويجب نزع سلاحها أو قمع رجالاتها .”

https://youtu.be/vhEWkIerPzs

رودا بدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى