سياسة

الشجاعة دواء الجمهوريّة اللبنانيّة

الشجاعة دواء الجمهوريّة اللبنانيّة ! ✌️????????

كتبت رئيسة تحرير #أخبار_لبنان_اليقين: الشجاعة دواء الجمهورية اللبنانيّة !

 

شارف عهد القوّة على الانتهاء مع انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون فدخل الوطن في دوّامة انتخاب رئيس جمهورية جديد  . وباتت المحاور والتّكتّلات في تضامن أو صراع حول هوّيّة  الرئيس. منهم من يريده توافقيّا ومنهم وسطيا ومنهم معارضا . وأغلب التّكتّلات تريده معارضا للمحور الايراني حيث يعتبرون أنّ لبنان تابع له بفضل الحزب المتكاتف معه ويريدونه رئيسّا شجاعًا، حرًّا، سياديّا يمثّل السيادي في الوطن لا التابع لايران أو لدولة أجنبيّة أخرى . وخاصّة ان انفجار ٤ آب في عهد الرئيس ميشال عون نقطة سوداء على سجلّه وعلى سجلّ العهد .حيث قام القضاء على القضاء وأهالي الضحايا على بعضهم البعض بعد التهديد الذي لحق حطيط من بيئته وانقسم عن الاهالي تحت حجة التسييس. وقام القضاء على القضاء بالكفّ والردّ ليبقى القاضي النزيه البيطار مكبّل اليدين يعلم الحقيقة وليس له صلاحيّة تطبيقها أو الدفاع عنها . واليوم المطالبة بقاض رديف جعلت الأهالي والموقوفين في الشارع ومن أمام قصر العدل يطالبون بتحقيق العدالة ، فمنهم من يريدها على كفّ البيطار ومنهم من يريدها على كفّ المحقق العدلي الرديف . وما نفع القاضي او المسؤول أو الرئيس الذي يعلم الحقيقة ولا يملك شجاعة إعلانها والدفاع عنها أو مشاركة الآخرين بها ؟ فيبقى بنظر الشعب الجبان والأنانيّ:  جبان يخشى أن تحرّره الحقيقة من أوهام اعتاد أمانها الغبيّ، وأنانيّ يخشى أن يعرف الآخرون ما يعرف ويتحرّروا من سطوة معرفته، والمعرفة قوّة يجب أن توضع في خدمة الجماعة لا أن تهيمن عليها. فما نفع الحقيقة إن بقيت كنزًا مطمورًا وسرًا دفينًا وعلمًا لا علم لأحد به؟ وهل ثمّة من يعلن الحقيقة وعوضًا عن أن يمشي في حال سبيله يبقى ويثبت حتى المنتهى لأنّ من يثبت إلى المنتهى يخلص؟إنّ الحقّ والخير والجمال من دون شجاعة خبثٌ وشرّ وقبح، فالشجاعة هي الغربال الذي ينقّي النساء والرجال من البخل فلا يخشون العطاء، ومن الخوف فلا يهربون من المواجهة، ومن الغباء فلا يرمون أنفسهم في تهلكة مجّانيّة.

تعددت الصفات والهوية واحدة وعيون الشعب نحو رئيس شجاع ينقذهم من مخالب الغدر ونيران القمع وجحيم الاحتلال . بعد تجربة اللبنانيين مع الرئيس القوي أصبح الحلّ هو الرئيس الشجاع المقاوم الذي لا يخاف من اعلان الحقيقة وتحقيق العدالة والدفاع عنها الى المنتهى . فهل سنجد صفة الشجاعة في الرئيس الجديد ؟ أو سنُغشّ مجددا في العناوين لنغرق أكثر وأكثر لاحقا في الجحيم !! وهل سيكون في الجلسة غدا اسما يُتفق عليه ليستلم رئاسة الجمهوريّة أو سندخل في الفراغ ؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى