النشاط الأول للعميد الحلو في بيت المختار وهو لقاء مع أهالي بعبدا تحت عنوان الشفافية والمصداقية في التعامل

<span;>ة وتنتخبوا وبعد ذلك حاسبونا ٠
<span;>ثمّ انتقل من الشقّ الوطني إلى بعبدا بحدّ ذاتها متطرّأ إلى المشاكل التي تعانيها بعبدا ، ان كان مع الحازمية او مع الحدث فالنائب كممثل بجانب السّلطة التنفيذية يمكنه معالجتها .
<span;>وبعد ذلك أفسح المجال لصديقه والمرشّح معه أيضا على لائحة “بعبدا تنتفض” الدكتور جان أبي يونس الذي صرّح قائلا : العميد هو أكثر من أخ وانا بجانبه دائما وترشّحت معه على نفس اللائحة لأكون دعما له . فأطلب من الجميع أن تنتخبوه، وان لا تصوتوا إلا لخليل الحلو لان في لبنان قليلون من الذين يحملون صفاته : فهو الجريء والنظيف والمقاتل. وتابع : أتعلمون ماذا يعني مقاتل ؟ يعني ” بحطّ دمّو على كفو كرمال غيرو ” وأضاف بو يونس : نحن في مرحلة انتقالية، والذي يجعلني أتابع في نضالي هو عندما أتذكر أن هناك شهداء ضحّوا بحياتهم لأجل لبنان وكي نبقى نحن . و١٥ أيار هو آخر يوم بالمقاومة السياسيّة فأطلب منكم أن تفكّروا بضمير صالح لأنّ الانتخابات ليست مزحة بل هي مرحلة مصيريّة للبلد .
<span;>ثم صرّح بأمر خطير للملا أنّه واجه ضغوطات عدّة قائلا : كلّ يوم كان هناك ضغط عليي لحتى “شيل خليل الحلو” ، وانا انسحبت ثلاث مرات من اللائحة كي أساهم في توحيدها، ولكن هناك خطة مبرمجة كانت لإزالة خليل الحلو . وتابع لماذا برأيكم ؟ ” لان خليل الحلو ما بيحملوا لانه نظيف الكفّ، وانسان شريف، ولا يساوم على الخطاء ورجل مبادىء ، يقول الحقيقة أينما كان موجودا ، لا يُشترى ولا يُباع. عليكم أن تعلموا أن لا أحد يدعمنا ماديّا، ونحن دخلنا المعركة الانتخابيّة لنعطيكم خيارا في حين انعدم الخيار . وعاد بحديثه الى ثورة ١٧ تشرين التي فضحت الفساد وهذه المنظومة وقال : لذلك نحن مكروهين من السلطة لاننا فضحناهم . وجريمة ٤ آب لن ننساها واذا وصلنا إلى المجلس فهي قضيتنا وسنطالب بالحقيقة والعدالة . وشارك الاهالي بتجربة شخصية قائلا: نحن في ٨ آب نزلنا الى الشارع بالقمصان البيض كي نطالب بالحقيقة ولكن الدولة الهمجية استعملت سلاحها المطاط على بعد ثماني أمطار من الشعب، واقتنصتهم كأنّهم عصافير . وذهب ضحايا منهم . وتابع بو يونس : نحن لم نسكت وتشكينا عليهم للمحكمة الدولية ورئيس المجلس وحرسه سيطال . ورغم أنني تهدّدت شخصيّا منهم ، ولكن لا أخافهم، ولا أخاف من قول الحقيقة . فهذا الحرس لا فيه عقيد ولا نقيب ولا عسكري منهم ذهب الى المدرسة الحربية ، بل هذه ميليشيا استزلموها لمحاربة الشعب . والدولة مديونة
<span;>لائحة “بعبدا تنتفض” الّتي تضمّ المرشّحين: العميد المتقاعد خليل الحلو، الدكتور جان أبي يونس، نعيم الياس عون ورمزي كنج، أعلنت بيانها السياسي، في مقر “نادي الصحافة”.
<span;>اليوم في ٩ نيسان ٢٠٢٢، بدأ مرشّحو هذه اللائحة نشاطهم في بعبدا. فكان النّشاط الأوّل للعميد المتقاعد خليل الحلو في بيت المختار جورج الياس الحلو، حيث تجمّع جمهور من أهالي بعبدا للقائه، وللاستماع إلى رؤيته السياسية .
<span; استهل العميد حلو اللقاء بشرح الصعوبات التي واجهها في مرحلة تأليف اللائحة، حيث تعامل بشفافيّة مع الجميع ولكن رفض أن يساير على حساب سيادة الوطن وكرامته واقتصاده الحر .
<span;>وشرح للحاضرين مفصّلا ان فرصة الفوز في الانتخابات كانت لتكون افضل لو توحدت المعارضة ولكنها تشرذمت الى عدة لوائح لاسباب متعددة مشدداً على التعاون الكامل لحزب الكتائب الذي لم يرشح شخص حزبي لافساح المجال لتوحيد الصفوف. واضاف : الصعوبة الكبرى واجهناها داخل صفوف المجتمع المدني حيث هناك توجهات متناقضة وحاولنا أن نجتمع واياهم في لائحة موحّدة لكي نشكّل قوى تغيريّة ولكننا لم ننجح.
<span;>القوى الموجودة على الارض كانت حزب الكتلة الوطنيّة، وتجمع كلنا وطني ، وحراك الجبل والمرصد الشعبي الممثل بالاستاذ واصف حركة، والخط التاريخي وغيرهم من المستقلين .. وتابع ان مختلف هذه الفئات دعوا الى اجتماعات للتوحيد ولكنها كانت اجتماعات غير مثمرة. وأردف قائلا ان هذين الشهرين كانا أصعب من الحرب التي شارك فيها في نهر البارد … إلى أن وصلنا الى طريق مسدود ، ادى الى عدم توحيد اللائحة، ويبدو ان هذا ما يريده البعض، أو انه هناك عدم نضوج سياسي فكان كلّ ذلك كاف لعدم توحيد القوى . ان وصولي الى طريق مسدود جعلني أؤلّف لائحة وكان الى جانبي صديقي الدكتور جان ابي يونس رفيق النضال منذ خمسين عاما وهو طبيب جرّاح في مستشفى رزق، وأيضا أستاذ جامعي، ولم نفترق لاننا نتفق على مبادئ ذاته وارتأينا ان نتفق مع الخط التاريخي الذين نتفق معهم على مبادئ أساسية وهي أولا : سيادة الدولة، وثانيا المحافظة على الهوية اللبنانية، ثالثا الحفاظ على القطاع الخاص وتأمين له الحماية والدعم من الدولة لن يستعيد عافيته، فاذا لم نسرّع العجلة الاقتصادية فكأننا لم نفعل شيئا .وختمم هذا باختصار ما تطمح اليه لائحتنا . والذي سمع بياننا أمس سيجد بوضوح ما تطمح اليه اللائحة والبيان سيكون بين أياديكم وعلى مواقع التواصل الاجتماعي . وعقّب العميد أيضا منتفضا رافعا النبرة عاليا : أنّ بعبدا هي عاصمة جبل لبنان، ويجب ان تساهم في ايصال الصوت الحرّ إلى المجلس. لذلك كلّ واحد لا يريد أن ينتخب عليكم أن تمسكوه بيده وتشدّوه الى صندوق الاقتراع، لان هناك تكون المحاسبة ونقطة التغيير . بمعنى أنّ عليكم ان تتحمّلوا المسؤوليّة وتنتخبوا وبعد ذلك حاسبونا.
<span;>وبعد ذلك أفسح المجال لصديقه والمرشّح معه أيضا على لائحة “بعبدا تنتفض” الدكتور جان أبي يونس الذي صرّح قائلا : العميد هو أكثر من أخ وانا بجانبه دائما وترشّحت معه على نفس اللائحة لأكون دعما له . فأطلب من الجميع أن تنتخبوه، وان لا تصوتوا إلا لخليل الحلو لان في لبنان قليلون من الذين يحملون صفاته : فهو الجريء والنظيف والمقاتل. وتابع : أتعلمون ماذا يعني مقاتل ؟ يعني ” بحطّ دمّو على كفو كرمال غيرو ” وأضاف ابي يونس : نحن في مرحلة انتقالية، والذي يجعلني أتابع في نضالي هو عندما أتذكر أن هناك شهداء ضحّوا بحياتهم لأجل لبنان وكي نبقى نحن . و١٥ أيار هو يوم مهم للمقاومة السياسيّة فأطلب منكم أن تفكّروا بضمير صالح لأنّ الانتخابات ليست مزحة بل هي مرحلة مصيريّة للبلد .
<span;>ثم صرّح بأمر خطير للملا أنّه واجه ضغوطات عدّة قائلا : كلّ يوم كان هناك ضغط عليي لحتى “شيل خليل الحلو” ، وانا انسحبت ثلاث مرات من اللائحة كي أساهم في توحيدها، ولكن هناك خطة مبرمجة كانت لإزالة خليل الحلو . وتابع لماذا برأيكم ؟ ” لان خليل الحلو ما بيحملوا لانه نظيف الكفّ، وانسان شريف، ولا يساوم على الخطاء ورجل مبادىء ، يقول الحقيقة أينما كان موجودا ، لا يُشترى ولا يُباع. عليكم أن تعلموا أن لا أحد يدعمنا ماديّا، ونحن دخلنا المعركة الانتخابيّة لنعطيكم خيارا في حين انعدم الخيار . وعاد بحديثه الى ثورة ١٧ تشرين التي فضحت الفساد وهذه المنظومة وقال : لذلك نحن مكروهين من السلطة لاننا فضحناهم . وجريمة ٤ آب لن ننساها واذا وصلنا إلى المجلس فهي قضيتنا وسنطالب بالحقيقة والعدالة . وشارك الاهالي بتجربة شخصية قائلا: نحن في ٨ آب نزلنا الى الشارع بالقمصان البيض كي نطالب بالحقيقة ولكن الدولة استعملت الرصاص المطاط على بعد ثماني أمتار من الشعب، واقتنصتهم كأنّهم عصافير . وذهب ضحايا منهم . وتابع بو يونس : نحن لم نسكت وتشكينا عليهم للمحكمة الدولية ورئيس المجلس وحرسه سيطال . ورغم أنني تهدّدت شخصيّا منهم ، ولكن لا أخافهم، ولا أخاف من قول الحقيقة. والدولة لا تعلم ما عدد موظفينها لذلك لا تقدر خسائرها. وعاد وشدّد على ضرورة ممارسة الحقّ الانتخابيّ قائلا : نيّال بعبدا بخليل الحلو، وعليها أن تكافئَه وتنتخبَه .
<span;>وبعد ذلك فتح العميد حلقة حواريّة مع أهالي بعبدا كي يسألوه ما يخطر على بالهم من أسئلة. وكان مرحّبًا بكلّ سؤال، ويعطيه حقّه في الإجابة.
<span;> تجدون التفاصيل على الروابط المرفقة أدناه .










