أشهر السجون في إيران… ماذا نعرف عن “إيفين” الذي طاله القصف الإسرائيلي اليوم؟

ماذا نعرف عن سجن “إيفين”؟
عند سفوح جبال ألبُرز في منطقة سعادت آباد شمال غربي العاصمة طهران، يتربع سجن “إيفين” على مساحة 43 هكتاراً، بحسب ويكيبيديا.
كان السجن قد شُيّد عام 1972 في عهد آخر ملوك إيران محمد رضا بهلوي، وتولّى آنذاك إدارة شؤونه جهاز المخابرات المعروف بـ”السافاك”، إذ تم تصميمه بداية ليتّسع لـ 320 سجيناً بما في ذلك الزنازين الانفرادية والمهاجع الكبيرة، ثم شهد أعمال توسيع عام 1977 ليستوعب أكثر من 1500 سجين، بمن فيهم المعتقلون السياسيون الأكثر أهمية.
يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران لليوم الحادي عشر، مع تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع في شمال غرب إيران، وتحديداً في محيط مدينة تبريز، وفق ما أفادت وكالة “إيسنا” الإيرانية.
وفي أعقاب الثورة الإيرانية، التي أطاحت بحكم الشاه عام 1979، حافظ النظام الجديد بقيادة المرشد السابق روح الله الخميني على سجن “إيفين”، وحظي باهتمام خاص حتى بات أشهر السجون في إيران، إذ تم زيادة قدرته الاستيعابية إلى 15 ألف سجين. ورغم أنه كان من المفترض أن يستقبل المعتقلين الذين ينتظرون محاكماتهم، تمهيداً لنقلهم إلى سجن آخر، فإنه تحول إلى مركز احتجاز رئيسي للكثير من السياسيين والمعارضين.
وتوالت على رئاسة السجن العديد من القيادات الإيرانية.
ونظراً إلى وجود عدد كبير من المثقّفين الإيرانيين المعارضين، سواء من الحقل الأكاديمي أم من طلبة الجامعات، الذين يحتويهم هذا السجن، فقد أطلق عليه أيضاً اسم “جامعة إيفين”.
وتحتوي باحة السجن على ساحة مخصصة للإعدام، وقاعة محكمة، وقطاعات منفصلة للمجرمين العاديين والسجينات. وبحسب تقرير لـ”منظمة العفو الدولية”، يحتوي “إيفين” على مجموعة من غرف الاستجواب تحت الأرض، يتعرض المعتقلون فيها للتعذيب بانتظام، وذلك لإجبارهم على التوقيع على اعترافات، تقودهم إلى المشانق في أكثر الأحوال.
ويُعدّ الجناحان “209” و”350″، من أشهر أجنحة السجن، حيث يدار الأول من قبل المخابرات الإيرانية والحرس الثوري، بينما تتولى السلطة القضائية إدارة الآخر الذي يُسمى أيضاً بالشعبة الثالثة.
وتقول منظمة “مجاهدين خلق” على موقعها الإلكتروني، إنه خلال فترة الخميني مع مطلع الثمانينيات، كانت الغرفة التي تبلغ مساحتها 36 متراً مربعاً تحتضن بعض الأحيان أكثر من 120 سجيناً.


