سأظلّ في قبضة التّسمية إلى لن تصبح في قبضتي لا تحدّ .. رودا بدر

في مناسبة عيد المعلّم في ٩ آذار ٢٠٢٢ ، غرّدت رئيسة التحرير الأستاذة رودا بدر عبر حسابها على منصّة تويتر وفايسبوك معيّدةً المعلّمين والمعلّمات في عيدهم كاتبة :
.سُمّيتُ معلّمةً… وسأظلّ في قبضة التّسمية، إلى أن تُصبح في قبضتي لا تُحَدّ
معلّمة منذ ثلاث عشرة سنة ، وأنا أمارس مهنتي في كلّ الظروف الصّعبة … واليوم يمكنني القول أصبحت المهنة في يدي لا تُحدّ … فلم أعد مقيّدة بجدران المدرسة بل انتقلت معي إلى شوارع مدينتي، وإلى غرف مواقع التواصل الاجتماعي، فأصبحت معلّمة وتلميذة في آن معا. يكبر فيّ شغف الاكتشاف، وأكبر في حقل المعرفة .فأصوغ الحقيقة كما هي دون تكحيلها
كلّ عام وأنتم بألف خير، وأتمنّى أن تخرجوا من الحلقة الضيّقة ولا يبقى المعلّم ” بانتظار التبجيلا ” بل يخرج ليكون هو إله المعجزات ويصنع من المستحيل ممكنا بعزيمته وصبره وايمانه.
دام عطاؤكم ودمتم رمز العطاء…
كما أرفقت التغريدة بشريط من الصّور ذاكرة كلّ من رافقها في هذه الرحلة التعليمية من مدراء وأساتذة وطلّاب متمنيّة لهم دوام الابتسامة كاتبة أيضا :
“جُلّ ما أتمنّاه في هذا العيد أن تبقوا أنتم العيد في كلّ أيّام السّنة وكلّ يوم وأنتم بسمة مشرقة … وختمت بهذه العبارة :
“. والشّكر الدّائم لعائلتي الصّغيرة الّتي تحمّلت معي عناء هذه المهنة”
تجدون الفيديو المرفق بالتغريدة على الرابط أدناه ????
https://youtu.be/C9XuZ39b6cY
https://youtu.be/C9XuZ39b6cY



