#مرشّحٌ_إلى_العلن

مرشّحٌ ونائبٌ شرعيّ !
د. ليون سيوفي مرشّح للمجلس النّيابيّ ، وهو النّائب الشّرعيّ السّابق عن عام ٢٠١٣. وقد فاز بالتّزكية حينها ولا زال رابط نزاعًا مع الدّولة اللّبنانية لأّنه النّائب الوحيد الشرعيّ لغاية اليوم . عام ٢٠١٨ ترشّح مرّة أخرى، أمّا أصوات ناخبيه قد قُسمت على التيّار والمستقبل حسب قوله لأنّه لم يكن له دورًا في هذا المجلس .
ضدّ الانتخابات النيابيّة ومع إعلان الثورة !
يرفض أيّ نائب من هذه السّلطة الفاشلة أن يعود ويترشّح من جديد لذلك قد أعلن ترشّحه كي يسدّ عليهم الطّريق قدر المستطاع . وهو مع إعلان الثّورة في لبنان ، لأنّه منذ عام ٢٠١٢ ولغاية اليوم يطالب بالثّورة ضدّ الطبقة الفاسدة والفاسدين . “وهو الّذي كان ينبّه من الانهيار والأيّام الصّعبة كما قال دولة الرّئيس نجيب ميقاتي “إنّ الأمّ تبحث عن الدّواء لابنها ولا تجده ، وهناك العديد من العائلات لا تملك ثمن ربطة خبز .”
لذلك ومنعًا من الانهيار يطمح بالوصول إلى البرلمان كي يقفَ في وجه السّلطةِ الفاسدة وفي الوقت عينه لا يحبّذُ مشاركتهم المجلس النّيابيّ .
سبب ترشّحه واحد وهو الدفاع عن المظلوم .
وبرأيه ثورة ١٧تشرين ليست بثورة بل انتفاضة، لأنّها لو كانت ثورة حقيقيّة كمصر أو ليبيا أو تونس لكانت غيّرت على الأقلّ هذه الثورة بمختار أو برئيس بلدية .
فهذه الانتفاضة دخلت تحت رايتها الأحزاب وأحرقتها . بقيت بعض المجموعات في الشّارع تسمّي نفسها بالثّوّار ولكنّها ليست كذلك . ” بتاكل سحسوحين بيرجع كلّ واحد ع بيتو” هذه ليست ثورة بنظره. قبول الثّوار بالأحزاب أفشل انتفاضتهم ولم يستطيعوا أن يحوّلوها إلى ثورة .
أقوى منظومة بنظره هي المنظومة الموجودة في لبنان برئاسة سبعة رؤوس وتمكّنوا من الشّعب اللبنانيّ لأنّ السّلاحَ والأجهزةَ الأمنيّة بيديهم . أمّا الشعب فيثور على مواقع التّواصل الاجتماعيّ فقط وكثرة الكلام لن تدحرَ الفساد ولن ترفعَ يدَ المحتلِّ.
بالقلم يحارب الفساد !
لديه إرث سياسيّ ما يقارب ال ٣٠٠٠ مقالة، بها يحارب الفساد ولا زال . لا يملك غير الكلمة والجرأة ويستشهد دائمًا بآية من الإنجيل ألا وهي : “الكلمة هي الله” وبها يحارب هذه المنظومة الفاسدة وهي سلاحه . ويدعو المواطنين كي يضعوا أياديهم بيديه لينقذوا الوطن . وذلك عبر توحيد اللّوائح وليس عبر التنازع على السلطة كما يحصل اليوم . “عم بقبروا بعضن كرمال لايحة وكلّ واحد نزل على الانتفاضة جمع حولو ناس فتحلن غروب ورشح الغروب كلايحة. ” فهو يرفض هذا الواقع ولا يتوقّع حصول الانتخابات، لكنّه يسلّم جدلا فيها واذا حصلت يجب توحيد اللوائح بلائحة واحدة ضدّ هذه السلطة والحكم الديكتاتوري وإلا ستفشل الانتفاضة كما سمّاها، وستتشتّت وتخسر من جديد أمام العهد والميليشيات. وبنظره لا احد يستحقّ ان يصبح نائبًا إلّا النّائب ” بولا يعقوبيان” والبقيّة لا يراهم ذات المستوى .
الخطأ يعلّمه ولا يعلّم عليه !
لا يندم على شيء قام به في حياته لأن كلّ شيء تعلّم منه إلّا الأصحاب الذين يسمّيهم بالعقارب ، يسايرونه لأجل مصالحهم ويطعنونه في ظهره من أجل مصالحهم. فلم يعدْ يثق إلّا بالقليل من المقرّبين منه . واستشهد بحادثة حصلت معه في الانتخابات سابقًا كيف وُعد من أكثر من شخص بأنّهم معه وإلى جانبه فكشف لعبتهم على لوائح الشطب وخانوه في المرحلة التي كان فيها بحاجة إلى دعمهم .
من أقواله “اذا ربحت ما بدي تهنّوني واذا فشلت بدي تحاسبوني ! “
شعار خلّده د. ليون في كتيّب تحت عنوان مشروع رئاسة جمهورية لانقاذ لبنان .
لا يحقد على أحد . يحبّ ويكره جميع السياسيين في آنٍ معًا . مثاله الأعلى كلّ إنسان يعيش إنسانيّته ولا يعبّر عنها فقط بالكلام. فالإنسانيّة وحدها مثاله الأعلى . ومن هواياته سماع الموسيقى والمطالعة ومن الأدباء الّذين يحبّ أدبهم هم : مونتسكيو وجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وغيرهم من الفلاسفة.
إذًا المرشّح د. ليون يهمّه صراحة ناخبيه ، فمن يحبّه ليدعمه ومن لا يراه نائبًا نافعًا في البرلمان فلا يبايعه الكلام .
تقرير الصّحافيّة : “رودا بدر “
تجدون تفاصيل المقابلة على الرّابط التّالي :



