مرشّحٌ إلى العلن : رازي الحاج

رازي وديع الحاج
من مواليد بلدة بسكنتا في قضاء المتن الشمالي ، سياسي وخبير اقتصادي وهو المرشّح المستقلّ على المقعد الماروني في دائرة المتن . شابٌّ لبنانيّ جديّ في عمله ومنذ مراهقته يتمتّع بصفات القائد وهذا ما دفع حزب القوّات اللّبنانيّة إلى دعمه وتبنّيه كي يتابعا معا خطة التّعافي والمسيرة الشاقّة إلى التّغيير .
انطلاقة رازي الحاج ونجاحه تكمن في سؤال : ماذا فعلت وماذا عليّ أن أفعل لأجل مصلحة الوطن ؟
“رازي في جميع مراحل حياته كان هدفه واحدا : “شو بدي أعمل لمصلحة البلد ؟
منذ سنّ المراهقة وهو يحمل على عاتقه مسؤوليّة التّغيير. وكان لبنان أنذاك رازحًا تحت الاحتلال السوري في أواخر التسعينات ، والإحباط سيّد الموقف . ففكّر في كيفية تحويل الاحباط إلى عمل اجتماعي يتجلّى في كثير من المحطّات التنمويّة التي تتمثّل بنشاطات بيئية واجتماعيّة. إلى أن بلورمشاريعه للوصول إلى المشروع الأساسي وهو كيفيّة تحويل صرخة الوجع إلى حلول ورؤيا للوطن . واستشهد بكلام للشهيد جبران تويني عرّاب عمله السياسي :”اذا بكرا فلّ السوري نحنا شو عملنا للبلد ؟ فمن هذا المنطلق كان ينطلق إلى العمل بإنتاج ووضع كلّ الأعمدة الأساسيّة لبنيان الدّولة من المستوى الإقتصادي إلى الاجتماعي على مفهوم الحرّيّة والتّعدديّة . إذا الانتخابات النيابيّة هي محطّة ووسيلة وليست هدف بحدّ ذاته بالنّسبة لرازي الحاج . اليوم، ضمن النضال في السياسة هناك الكثير من المحطّات المختلفة ومن خلالها كلّ مواطن لبنانيّ يقاوم بحسب امكانيّاته .فهناك من يناضل في الشارع ويعلي صوته ، وآخر يناضل من خلف مكتبه بالبتّ بمشروع ما، أو في مجلس الّنواب بتشريع بنود هادفة إلى معالجة قضايا وطنيّة ، أو الدفاع من خلالها عن مطالب الشعب اللبنانيّ .
الترشّح وسيلة لخدمة الشّعب وليس للفوز فقط !
ترشحّه على المقعد النيابيّ هو لسببين أساسيين :
المساهمة في إعادة التوازن في مجلس النواب في وجه الأكترية المهيمنة التي أخذت لبنان إلى محور غريب عنه . وجعلته يفقد ميزاته كبلد يستوعب ويستقطب كل الاستثمارات العربية والدولية واصبح اسير حزب الله بعد أن أبعدوا عنه الاستثمارات الخارجيّة وأدخلوه في عزلة حتى عن مجتمعه العربيّ والتي كان يعول عليه لادخال الودائع الاجنبية، وجعلوه تابع لمحور لا يشبهه ولا يشبه فلسفة الكيان اللّبنانيّ الّذي انبنى على مفهوم الفلسفة والحياد . فبات من الضّرورة العودة إلى مفهوم لبنان والوعي على ضرورة الدفاع عنه وعن حقوق اللبنانيين. فمن خلال تخصّصه كخبير اقتصادي هو في الحقيقة لأجل الدّفاع عن حقوق الناس. والهدف الأول الذي سيسعى إلى تحقيقه هو مساعدة الناس للعودة إلى حياتهم الطبيعيّة.”عودة انتظام اللبنانيين وعودة الدّولة إلى عملها بحاجة لعمل جدّيّ .”
الخطّة في التّعافي هو إطلاق الاقتصاد
الخسّارة ليست خسارة إذا حوّلت لربح . والخطّة في التّعافي يجب أن تُبنى على إطلاق الاقتصاد وتصويب الامور بمنهجية جديدة والدّفاع الشرس عن سيادّة الدولة في وجه خاطفها. وعلى حدّ قوله : “واذاغيّرنا الاكترية بمجلس النواب منقدر نخلّي الوطن يرجع ياخد نفس. “
والنّجاح يكمن في الوضوح . وهو واضح على مستوى الاقتصادي والسياسي . وكما حزب الله لديه حرص على 100 الف صاروخ أو مقاتل أيضا يهاب ثلاث كلمات تشريعيّة تخرج من مجلس النواب. فهو يدعو الشّعب اللبناني أن لا يستخفّ بقدرة المرشّحين لأنّ في أياديهم مفاتيح التّغيير .
المرشّح الماروني رازي الحاج معروف باتّزانه، وهو لم يترشّح ليلصقوا صوره على الحائط أو على “عامود الكهرباء” ، ملتزم بقضايا الناس وسيدافع عنها ويعيش لأجلها ويؤسس عائلته للدفاع عنها أيضا . وهو من المستفيدين في تحقيق الدولة . لأنه انذلّ مثل بقيّة الشعب في صفوف الذل على محطات الوقود وأمام الصيدليات. فاذا تحقيق السيادة هو واجب وطني .
رسالته تتجلّى في خدمة الانسان وليس للربح الماديّ .
رازي الطفل تربّى في بيت انساني ، أبوه طبيب في خدمة الانسان ورسالته الصحيّة تتجلى في معونة البشر وليس في الربح الماديّ . ورازي المراهق لم يراهق بل فكّر في دوره وفي كيفية خدمة وطنه ضمن نطاق الشباب .وهذه كانت أول شرارة لتسليط الضوء على الواقع الشبابي ونجح في انجاز نشاطات شبابية عدّة وحتى كانت التغطية الاعلاميّة مؤمّنة له لأنّه يقتحم الشأن العام بأفكاره الخلّاقة والنّافعة . ومنها حملة كسب ثقافة العيش من خلال العمل على محطات “البنزين ” وايضا من خلال توزيع الفاكهة .
وعندما دخل إلى الجامعة لاحظ الانقسامات السياسيّة في الجامعات ، ورفض أن يتبنّى أي هويّة سياسيّة موروثة بل سعى إلى بناء هويّة عن دراسة شفافة للماضي وأخذ العبر منه، وعن قناعة توصّل إلى عقيدة أو فلسفة اقتصاديّة سياسيّة اسمها الطبقة الوسطى . هي الشريحة الّتي علينا أن نحمي مصالحها الاقتصاديّة كي تستطيع في السّياسة أن تحاسب .
دفاعه عن الطبقة الوسطى هو عمله منذ سنوات وسيتجلّى باقتراح مشاريع . وهذه المرحلة الحاسمة بحاجة إلى ناس جديين وليس إلى هواة يريدون أن يتسلوا في مجال السياسة .نحن في خطر وجودي ويدعو كل الناس أن لا تنتخب غرائزيا بل تختار مرشّحًا تثق به، يقدر أن يهبها وقته وطاقاته. يؤمن أنّ الحلّ بتراكم أعمال صغيرة وبالثبات بالموقف السياسي وعدم الانجرار إلى مصالح ضيّقة أو خطاب شعبويّ . وعلى قدر ما كان الغضب قويًّا ، تصميمه على تحويل الغضب من ردّة فعل إلى فعل ينتج مشروعًا وطنيًا متكاملًا متناسقًا ، ومن هنا كان تحالفه مع حزب القوّات اللّبنانيّة سنة 2018. واليوم في سنة 2022 تبنّى هذا الحزب المرشّح الشاب المستقلّ رازي الحاج . لأنّ بنظره التغيير يبدأ من هنا ، عندما تختار قوّة منظّمة وعندها تاريخ ناصع أن تدعم شابّا ملتزما ومتخصّصا ليدعما معا مطالب شبابيّة محقّة وآخرها مطالب ثورة 17 تشرين . فسيسيرا معًا إلى السّيادة والتّغيير .
تقرير رئيسة التّحرير : رودا بدر
تجدون المقابلة في الفيديووين المرفقين بالمقالة … شكرًا لمتابعتكم …
فيديو 1
https://youtu.be/9LMKw-2pWy0
فيديو 2
https://youtu.be/tgnJnpxWdzw



