سياسة

الجبهة المسيحية تتضامن مع رامي نعيم ولشبيحة الثنائي: غدركم لن يُركّع الأحرار .

دانت “الجبهة المسيحية” في بيان إثر اجتماعها الدوري في مقرها بالأشرفية، الإعتداء الهمجي الذي تعرّض له الصحافي رامي نعيم، من قِبل شبيحة الثنائي الشيعي في فردان يوم أمس مؤكدةً أن هذا الإعتداء ليس الأول ولن يكون الأخير الذي يستهدف أحرار لبنان من سياسيين وصحفيين وأصحاب فكر ورأي وغيرهم من المواطنين الشرفاء الذين لن يخضعوا لهذا الإحتلال المقيت الذي يحاول وبشتى الطرق إسكات الرأي الحر تارةً عبر الإغتيالات وتارةً أخرى عبر التصفية الجسدية والسياسية.

واعتبرت الجبهة أن هذه التصرفات يقف وراءها الثنائي الذي بات مرفوضاً رفضاً تاماً من أكثرية الشعب اللبناني، مطالبةً الأجهزة الأمنية والقضائية وحرصاً على ما تبقى من هيبةٍ لها، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المعتدين فوراً وإنزال أشد العقوبات بحقهم.

توازياً، جدّدت “الجبهة المسيحية” التأكيد على موقفها الثابت أن لا صفقة أميركية مع إيران على حساب شعب لبنان الحر، وكل ما يشاع في بعض وسائل الإعلام بعيد تماماً عن الحقيقة والواقع، داعيةً أحزاب وقوى المعارضة ومن كافة الأطراف للجلوس على طاولةٍ واحدة للبتّ في مطلب واحد جوهري وهو المطالبة بتطبيق القرار ١٥٥٩ ودعوة الشعب اللبناني بكافة مكوناته ومناطقه للإنتفاضة على ميليشيا “حزب الله” المرهون بالتبعية لإيران ومشاريعها ومصالحها الإستراتيجية قبل الإنفجار الكبير الذي يهدد كيان لبنان وشعبه، وبسبب إصرار هذه الميليشيا على جرّ البلاد والعباد إلى حربٍ مدمِّرة قد تقضي على لبنان عن بِكرة أبيه.

 

 

شارك هذا الخبر

Whatsapp

Email

Facebook

Twitter

 آخر الأخبار

04:35PMالتجهيزات التجسسية في موقع المطلّة تحت نيران حزب الله

04:24PMشاهد..فيديوهات مرعبة: حريق مستودع ذخيرة في تشاد

04:10PMبالفيديو..أدرعي: قصفنا مبنى لـ”الحزب” في صور

03:51PMنتنياهو يتهم بن غفير بتسريب الأسرار

03:37PMدولة تحظر الهواتف في المدارس

03:29PMغارة تستهدف منزلاً في العديسة

03:23PMمعامل ومحال بوظة غير مطابقة للمواصفات وتحرك

03:08PMالمهاجرون الأثرياء يغادرون إسرائيل

تواصل إجتماعي

آخر الأخبار

التجهيزات التجسسية في موقع المطلّة تحت نيران حزب الله

شاهد..فيديوهات مرعبة: حريق مستودع ذخيرة في تشاد

بالفيديو..أدرعي: قصفنا مبنى لـ”الحزب” في صور

نتنياهو يتهم بن غفير بتسريب الأسرار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى