سياسة

من هو في جعبة المعارضة الذي جعلها تناور مرتين لتوصله الى كرسي الرئاسة

كتبت رئيسة تحرير “لاب سي آن نيوز ” الاستاذة رودا بدر : من هو في جعبة المعارضة التي جعلها تناور مرتين لتوصله الى كرسي الرئاسة ؟

قبل يوم من موعد انعقاد الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، تزداد الصورة غباشًا بفعل المواقف في الأيام والساعات الماضية بما لا يؤسس لحوار منتج.

 ورغم ذلك فقد بات بحكم المؤكّد أن جلسة الانتخاب الثانية عشرة لن تأتي برئيس، بل بمزيد من الانقسام الذي يحتّم نزول الجميع عن الشجرة وبدء حوار جدي استشرفه رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ودعا اليه منذ أشهر، إذ من دونه لا إمكانية لانتخاب رئيس.

وهل سنعود الى نقطة الصفر ويحترق ازعور وفرنجية في الجلسة الثانية عشرة ويقفل الرئيس بري من جديد ابواب المجلس امام اللعبة الديمقراطية ليتفق الفريقين المتنازعين على اسم واحد ويتبعهما القلائل ؟
ما وراء ترشيح ازعور وفرنجيّة ؟ ومن هو في جعبة المعارضة الذي جعلها تناور مرتين لتوصله الى كرسي الرئاسة ؟!

في حين أنّ المحرّكات السياسية تعمل بأقصى طاقتها من قبل كافّة الأفرقاء السياسيين، وفي الإطار هذا تتعدّد السيناريوهات المتوقّعة لمسار هذه الجلسة.

يعتبر النائب اشرف ريفي في حديث ل ” لاب سي آن نيوز ” : أن الاحتمالات واردة في جلسة الاربعاء وخاصة ان فريق الممانعة لا يوفّر اي فرصة لتعطيل جلسات انتخاب قد تنتج رئيسا ليس على مواله. وأكبر برهان هو تعطيل احدى عشرة جلسة لمعوض بانتخاب بالورقة البيضاء وعدم الاعلان عن مرشحه .
ولكن بالنسبة لريفي ان المناورة تجوز في الانتخابات ولكن الاغتيالات لا تجوز والتهويل لن يرهبنا ولن يفرض علينا رئيسا لا نريده مجددا .
وعقب على ذلك انه من الممكن ان تكون هناك جلسة اولى وينسحب الفريق المعطل من الجلسة الثانية ولا يكتمل النصاب . وعندئذ ننتقل الى مرشح ثالت قادر ان يقود الوطن الى برّ السيادة . لأنه يعتبر أنّ “أغلبية النواب لا يريدون لا الوزير السابق جهاد أزعور ولا رئيس تيار المردة سليمان فرنجية”. وهذان الاسمان سيحرقان على طاولة الحوار ليأتي الرئيس المنشود .

من هو الرئيس الذي تخبئه المعارضة في جعبتها ليكون على طاولة الحوار مرشحها ؟
كما علمنا من مصادر موثوقة ان قائد الجيش جوزيف عون هو سيكون المرشح التوافقي وستسير به المعارضة والممانعة . وخاصة ان العقوبات المفروضة حاليا على سياسيين لبنانيين ، والوضع الراهن في الوطن والتفلت الامني ،كل هذه الشروط تتوجب قائد عسكري يقود الوطن الى بر الامان وليس قائد اقتصادي يدير الازمة الاقتصادية لذلك يستبعد النائب نعمة افرام عن الساحة الرئاسية .اذ برأي المعارضة اذا امسك قائد الجيش بزمام الامور سيتمكن من حصر السلاح بيد الجيش اللبناني، وبالتالي ستتوقف التهريبات على انواعها وتصبح المعادلة القائمة ” جيش دولة قضاء ” .
ولكن نعود الى المعضلة ذاتها هل سيقبل حزب الله بضم جيشه الى الجيش اللبناني وتسليم سلاحه له ؟ وتطبيق القرارات الدوليّة ؟

#رودا_بدر #lebcnnews #أخبار_لبنان_اليقين #lebanoncertaintynews

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى