بلدية بعلبك تردّ على الثوار بلهجة عالية النبرة…. اليكم التفاصيل

بيان صادر عن بلدية بعلبك.
إن التظاهر والاعتصام والتجمع السلمي ورفض الظلم والفساد، حق من الحقوق الفردية والجماعية.
كما أنّ حريَّة التعبير عن الرأي صانها الدستور اللبناني في المادة 13 منه، قولا وكتابة وطباعة، ضمن نطاق القانون. ولكن ما قام به بعض الأشخاص الذين تجمعوا صباح يوم الخميس الواقع فيه 11 آب 2022، أمام مبنى بلدية بعلبك، من رمي للنفايات أمام البلدية، وكتابة عبارات مهينة وغير أخلاقية على الجدار والبلوكات الاسمنتية، هو عمل يدل على جهل وتخلف وعدم مسؤولية وسوء نية بهدف إثارة البلبلة والفوضى. ومن يقدم على هكذا أفعال هو غوغائي لا يمت لمدينة الحضارة والثقافة والتاريخ بعلبك ولأهلها الكرام بأي صلة. إنَّ مبنى البلدية هو من أملاك كل أبناء بعلبك، ولا يجوز لأحد تشويهه أو تخريبه، والاعتداء عليه هو اعتداء على الأملاك العامة يعاقب عليه القانون، وكذلك القدح والذم يعاقب عليها قانون العقوبات اللبناني، لذا سوف يتقدم مجلس بلدية بعلبك بدعوى أمام القضاء المختص بحق كل من كتب على الجدران أو رمي النفايات أمام البلدية، وكل من يكشفه التحقيق محرضاً أو مشاركا في هذا العمل الشائن.



