المحامية ريتا بولس تنسحب من الاستحقاق الانتخابي

أَعلَنَتْ رئيسة ُ إقليمِ الشّوف، المحامية ريتا بولس سحبَ ترشيحِها عن المقعدِ المارونيّ في منطقةِ الشّوف، في الدَّورةِ الانتخابيّةِ للعام 2022، وذلك لإفساح المجالِ أمام القوى السّياديّةِ التّغييريّة لتوحيدِ اللّوائح، داعية ً في بيانٍ واضح ٍ، إلى ضرورة رصّ الصّفوف وتوحيدِها بهدفِ مواجهة “الميليشيا” والمنظومة الّتي حوّلت لبنان إلى “جهنّم” وألبسَتْهُ عباءةَ الفسادِ والتّخريبِ والتّرهيب وقمعِ الحرّيّات.
تلك الأيادي السّوداء الانتهازيّة الّتي تسعى إلى تفاقمِ الأزمة بهدفِ إلغاء الانتخابات وإنهاء لبنان.
واعتبرَت “بولس” أنّ الانتخاباتِ النّيابيّة َ ستكونُ فرصتَنا الوحيدةَ والأخيرةَ لنضعَ الأنانيّةَ جانبًا ونتوحّد لعودَة لبنان واستعادته من قبضة “الميليشيا”، لنسترجعَ تلك الصّورة الّتي تمثّلُ الشّعبَ الحضاريّ المناضلَ الحرّ، بعد أن تعرّضَ وجودُنا للخطر، وجود وكيان كلّ مواطن سيّد حرّ يريدُ البقاء في أرضه. وهي أكّدت أنّها ستبقى مستمرّةً بالعمل الحزبيّ السّياسيّ والاجتماعيّ بهدف خدمة المجتمع، وألحّت على وجوبِ المطالبة بضرورةِ استعادةِ الدّولة لقرارِها عبر استعادة مؤسّساتِها وإداراتِها بعد انقضاضهم عليها، وسلّطَت الضّوءَ على حصرِ السّلاح بيَد الدّولة وإعادة إحياءِ العلاقاتِ اللّبنانيّة مع المجتمعَين العربيّ والدَّوليّ، وتحييده عن صراعات المحاور وتطبيق إعلان بعبدا والقرارات الدّوليّة. وأضافت بولس : “سوف نستمرّ في الصّمود بوجه المنظومة الفاسدة المجرمة الّتي كانت سبب فقر اللّبنانيّين وجوعهم وقهرهم، وسنبقى رافعينَ راية السّيادة والحرّيّة.”
وشكرت كلّ مَن قام بدعمها في هذه المرحلة مِن أبناء القرى والبلدات في بلدة الشّوف، وكلّ الرّفاق، والأهل والمقرّبين، كذلك عاهدت أفرادَ عائلتِها في حزب الكتائب أنّها ستبقى في خدمةِ الحزب ومنطقة الشّوف – عاليه، وكذلك توجّهَت بجزيلِ الشّكر إلى القيادةِ الحزبيّة الّتي آمنَت بِقُدراتِها وَمنحَتْها الثّقةَ لتكونَ مرشّحة ً باسمِ الحزب في منطقة الشّوف.
وختمَت: “أدعو أهلي وأحبّائي ورفاقي جميعًا إلى عدم التّفريط بأيّ صوتٍ تفضيليّ، فالتّغيير ينادينا، والاقتراع لصالح السّياديّين الحقيقيّين لإنقاذ وطننا واجب وطنيّ وأخلاقيّ على النّفوس الحرّة القويّة، حفاظًا على هويّتنا، على ثقافتنا، على حضارتنا، كي لا يصبحَ وطنُنا امتدادًا لولايتهم، لن نستسلم وَلن نساوم على أصواتِنا وقناعاتِنا، ولن نسلّمَهم أرضَنا… “انتخبوا صحّ بِوَعي وإدراك!”
“كنّا وَسنبقى… لنحمي ونبني لبنان الأمل.”
المصدر : الشفافية نيوز



